الى شباب الإخوان
*
*
*
*
اتحدث اليك مجاهداً نفسي رافضا غضبي
على شهدائنا طامعاً فى رفعة شأن ديننا ووطننا .
فعودوا الى فطرتكم الدينية لعلكم
ترجعون الى الصواب .
فالله سبحانه وتعالى يقبل التوبة من
العبد قبل أن تصل روحة الى الحُلقوم .
فإن تيتم كيف لا أقبلكم فلعلكم بعد
توبتكم وبعلمكم تكونون خير العباد .
فلا أريد منكم سوى الرجوع الى الله
فى خطواتكم.
فالله سبحانه وتعالى خلق لنا الكون
بما فيهم الأرض وخلق لنا كافة المسخرات ثم خلقنا وأمدنا بكل ما نحتاجة للحياة ثم
بعد ذلك أمرنا بعبادته . وقد علمنا كيفية عبادته نقلا عن أديانة ورسله وأنبيائه .
وبرغم عصيان العديد من البشر لله
وعدم عبادته الا انه سبحانه وتعالى لم يمنع وصول خيره لهم وما يزال مدهم بالمسخرات
والرزق .
فهل يجوز أن يأتى قادتكم اليوم
ويطالبون بطاعتهم زاعمين بأنهم مبلغين من الله .
فيا أيها المسلمون الإختلاف هى سُنة
الحياة والتفاوت فى الأخلاق والعبادات هى من إرادة الله .
وإلا لكان قد خلقنا عابدين له فقط
وإن أراد لفعل .
أو كان أنزل القرآن الكريم على آدم
عليه السلام دون التمهيد والتنبأ تباعاً بهبوط الأديان والرسُل والانبياء .
حتى أن ختم الاديان بقرآننا الحبيب
وأختتم الانبياء والرسل برسولنا الحبيب محمد ص الله عليه وسلم .
وهذه هى الحالة العامة للخلق بين
البشر على مر العصور وهى سُنة الإختلاف حتى الوصول للأسمى .
بينما بداخلنا كمسلمين فقد دعانا
بوحدة صف المسلمين ونهانا عن التحزب والانقسام وتوعد لكل من يتسبب فى ذلك . وقد أوضحت
ذلك فى المدونة الخاصة (( http://t.co/N6IVnlk
ويفرض على من هو أكثر علماً وديناً
نشر دعوى الإسلام الحق متبعاً مباديء الدعوة كما أمرنا الله .
وهى الجكمة ......... وتعنى هنا
أختيار الزمان والمكان والطريقة المناسبة لمن تدعوة حتى الوصول لدعواك بمبتغاة .
وليس مفروض عليك الدعوى دون أذن وقلب يسمعوك .
ويعقب الحكمة .. الموعظة الحسنة
......... وهى بإستخدام الترغيب فى الدين بإستخدم حُلو الكلام والموعظة الحسنة ولا
تنسى دائما بأن النصيحة على الملأ فضيحة وليست من الموعظة الحسنة .
وبعد إستلام قادتكم للحُكم ألم
تشعرون بالندم على دماء المسلمين التى أريقت ألم تخزلون من ضياع شرف العديد من
نساء أمتنا حتى وأصبح الآن يتعرى شرف رجالها .
ألم تعلمون أن من حق المُسلم أن
يتقاتل من أجل حماية ماله أو عرضه أو أرضه . فكيف تقولون عن من يدافع عن ذاته
مجرماً .
فقد قال رسول الله ص الله عليه وسلم : يا رسول الله أرأيت ان جاء
رجل يريد أخذ مالي؟ قال: فلا تعطه مالك. قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال: قاتله. قال:
أرأيت إن قتلني؟ قال: فأنت شهيد. قال: أرأيت إن قتلته؟ قال: هو في النار. صدق رسول الله ص الله عليه وسلم
وهنا يأتى الرسول لعباده بأمر مباشر
بالإقتتال من أجل الدفاع عن ذاته فى ماله أو عرضه أو أرضه ولا نتظر أحداً لينعته
بالبلطجى أو المشاغب .
فالله يريدنا أعزاء أقوياء تابعين له
ولرسوله ولدينه فقط ونهانا عن إستخدام الاساليب القذرة للوصول الى الخير فالغاية
لا تبرر الوسيلة .
والله بيننا وبينكم .
فلا اريد سوى الحق ولا ارضى الا
برضاء الحق واسعى لعبادته وحبه ورضاه .
اللهم بلغت اللهم فاشهد
فجر

بس ياريت حد يقهم
ردحذفأحسنت
ردحذف