الأحد، 23 فبراير 2014

مصر الى اين ؟؟؟؟؟؟؟

كثيرا ما نتقابل مع أشخاص يعتبروننا مصدراً لحقيقة ما يحدث من أحداث . وكثيراً ما يواجهوننا بسؤال مللنا من الرد عليه .

هو انتم مش عاجبكم حد امال عايزيين أيه ؟؟؟؟؟

لا وألف لا فهذه ليست الحقيقة ولكننا اختلفنا مع البعض فى كيفية النظر للأمور ليس إلا .

فالشعب المصرى جميعاً الا القليل . تعود على بذل المجهود العالى ويجنى من خلاله القليل وكثيراً ما سأل نفسه وغيره لما يحدث ذلك ؟؟؟

 ولم يصل أبداً للإجابة وإن كانت الأقرب لعقله إن أراد .

فنجد مثلا النقاش يخجل من مهنته المربحة والتى يصل الحد الادنى لدخلها الى 2000 جنيه شهريا ويتركها ليعمل موظف فى إحدى الشركات بما يقرب من أقل من نصف هذا المبلغ . والذى جعلنى أتذكر وأنا فى المملكة العربية السعودية طلبت نقاش لينفذ لى إحدى التصميمات ففى اليوم الموعود رأيت صاحب المكان وبجوارة شخص أمريكانى فى غاية الشياكة واللباقة والادب والذى إكتشفت مؤخراً أنه النقاش ذاته والذى سرعان ما انقلبت هذه الشياكة الى أفرول مليء بالألوان ليبدأ فى عمله لاجد نقاشاً فى غاية الطاعة والدقة فى العمل والسرعة فى الأداء ومجرد أن انتهى ذهب الى الحمام ليعد لنا كسابقه .

فهل المشكلة فى المهنة أم فى طريقة التعامل معها ؟؟؟؟؟؟

ومثلا نجد أن سائق النقل يجب أن يتعامل فى مصر بصوت عال وبطريقة نعلم من خلالها أنه سائق نقل حتى وإن رأيته فى أى مكان وهذا المثال أيضا ذكرنى بموقف آخر عندما كنت اشاهد التلفزيون وكان ينقل لنا اسبوعيا برنامج فرنسي يغنى فيه الاطفال ويتعرف من خلالهم على أبويهم . ففى إحدى الحلقات كانت طفلة فرنسية جميلة تغنى بأسلوب راقى وجميل إحدى أغانى سيلين ديون ونالت إعجاب الجميع وما انتهت حتى دعا المذيع والدها ليقف على خشبة المسرح لأجد شخصا جميلا فى شكله وثيابة وأسلوبة ليسأله المذيع ما مهنتك ؟؟؟ليرد بكل عظمة وفخر (( سائق نقل )) . ففى نفس اللحظة رأيت بجوارة سائق النقل المصرى لأصاب بالدهشة والانفعال والحزن علينا وعلى حالنا .

فهل المشكلة فى المهنة أم فى طريقة التعامل معها ؟؟؟؟؟

فهل هذه مشكلة البعض أم طريقة عامة فى أسلوب نظرتنا للحياة؟؟؟ .

فهل إعتبرنا الحكومة مالكة للأرض ونحن جميعاً نعمل لديها أم نسعى لأن نتعلم بأن الارض ملك الشعب والحكومة قائمة على إدرتها وإن ساءت قومناها لانها فى الأصل مصالحنا ومصالح أولادنا .

فإن شاع هذا المفهوم فهل تعتقد بأنه يوجد مصرى يقتلع مجرد وردة من حديقة وهو يعلم بأنها إحدى ممتلكاته .

وبالتصاعد الى أن نصل الى أكبر رؤوس السلطة فهل نسعى الى سوبر مان يحل كافة الصعاب بعصا سحرية؟؟

 أم تريدون شخصا يبقى على حالة الهدوء المزيفة . ؟؟؟؟؟

أم ننظر للأمر بالمنطق المناسب لبحثنا عن منظومة تبحث أولاً عن صالح الوطن والذى سيصب بالتالى فى صالح المواطن .

فهل تريدون الإستقرار الزائف المبنى على الخوف أم نسير جميعا وراء مخطط حكيم يقتلع جذور الفساد ونضع بدلاً منه أساساً جديداً قويا لبناء مصر الجديدة .فهل المشكلة فى الشخص أم فى إدارة الأشخاص .فيجب علينا إعادة التفكير فى طريقة التفكير والحياة حتى لا نظل دائماً فيما نحن فيه ونظل نسمع فى وعوداً ولا نرى أفعالاً .

فثورتنا العظيمة التى بدأت فى 25 يناير جاءت من أجل ذلك فلا تحيدوا عن الفكرة والا ضاعت كافة الاحلام .

لقد جربنا فى العصور السابقة فكرة البطل الأوحد وكانت نتيجتها فساد امتد لعشرات السنوات .وجربنا فى خلال العام السابق فكرة حكم جماعة مترابطة . فوجدنا ترابطهم يفرقنا .
فبالله عليكم ضعوا الامور فى نصابها لنصل الى حقيقة الأمر حتى نستطيع القيام ولا نظل جالسين منتظرين قدرنا .

ويجب أن يعلم الجميع بأن حشد 30 يونيو كان بداية الهجوم الفعلى لفريق لعب بمفرده خلال عام كامل وكان اللعب كله فى منطقة الدفاع وبذلنا الجهد الوفير وكذلك الدماء لنهدى الكرة للمشير السيسي وهو أمام المرمى وهو خالى ليحرز الهدف القاتل يوم 3 يوليو .

فهذا الهدف كان نتاج مجهود عام كامل من كل الفريق .

فلا تختزلوا الامر ولا تقفوا عند أحد .

وإذا أردنا البناء الفعلى فلنبدأ بالفعل بالنظر للمستقبل بعين جديدة وبمنظور جديد وأنا على يقين بأن المخطط الشريف والطريق المستقيم سيتكاتف من أجله الجميع وعلى يقين بأنه سيفرق حتى قوى الإخوان وسيتعرى كل من يسعى لخراب هذه الأمة .

فلنتكاتف من أجل فكرة ومخطط حكيم لمستقبل مصر خيراً لنا من أجل البحث عن سوبر مان .

أدعو الله بأن يضعنا جميعا كمصريين على طريق واحد شريف مستقيم نرفع به هامة مصر أجمعين .

م / علاء عبد الفتاح ( فجر )

المقال (http://llnegypt.com/archives/16117)

السبت، 8 فبراير 2014

رسالة الى مصر

*****
الى الشعب التابع لأى من الاطراف :
تعقلوا وتفكروا كما امركم الله لا منزه الا الله ولا معصوم من الأخطاء سوى الله ولا تتبعوا سوى هداه وأجعلوا قلوبكم ترى قبل عيونكم . واستفتوا قلوبكم فى طريقكم فابحثوا عن الخير لأولادك قبل منكم  فإن كنتم أخطأتم فيما مضى فاسعوا لبناء أولادكم على الخير والكرامة وعزة النفس ولا تبالوا كيف ومتى فما عليكم سوى السعى وعلى الله الإجابة .
الى الشعب الطامح الساعى للوصول الى الخير .
الصبر ثم السعى ثم الصبر ثم السعى .
واجعل قلبك للحقيقة ولا للإهواء ستنتصر بإذن الله
الى الشعب النائم :
لا خير منك ولا ضرر فاصمت الى الابد واترك الرجال يجلبون لك حقك وكرامتك
الى قادة الإخوان :
كذبتم على شبابكم فارحموا وطنكم قبل شبابكم فالوطن باق رغم أنف الجميع ولو إجتمع الجن والانس على أن يضروه بشيء لم يكتبه الله فلن يحدث الا ما كتبه الله ولو كان معكم كنوز الارض وما عليها .
قادة القوات المسلحة :
 الجيش المصرى خير أجناد الارض رغم أنف الجميع فبالله عليكم اتركوا حكم مصر لخطة بنائة حقيقية تنهض بمصر ولا يكن الحديث عن شخص ونحن نعلم جميعا بأن قوامة الدولة خطة حكيمة وقيادة شريفة وشعب بناء ولن تقم لمصر قائمة دون ذلك .
النخبة :
كفاية بقى واخرسوا
الشباب المتحمس :
الحماسة تسببت فى موت العديد فنحن بحاجة اليكم ولا لحماستكم الزائدة
العقلاء :
السكوت لا يفيد وإهدار لنعمة قد أنعم الله بها عليكم فتكلموا فى الحق .
علماء الدين : ( إلا من رحم ربي ))
أول من ستحاسبون فى الآخرة فلا تهرولوا الى جهنم وتعقلوا فأنتم رسل مبلغة لنشر الدعوة ولا تنسوا قول الرسول ص الله عليه وسلم (( الكذب على غير الكذب على أحد , فمن كذب على فاليتبؤ مقعده من النار ))
العلماء :
علمكم أمانة فى رقابكم ومصر فى حاجة اليكم وإن لم تفيدوا مصر فسحقا لكم ولأسمكم ولعلمكم ولا إحترام لكم بعد الآن .
رجال الأعمال :
رزقكم الله بالمال وزادكم الوطن بها فاعملوا لصناعتكم ولا تعملوا لحكم الوطن فالحكم المال يضر ولا ينفع وخذوا من ماضي الحكم السابق عبرة
ولا تعودو لسابقكم .
الداخلية :
وضعكم الله فى خدمة الشعب وليس الحاكم فتذكروا الله واجعلوه نصب أعينكم فانتم من الشعب والشعب منكم .
شباب الجامعات :
المستقبل بين إيديكم وأنت رجال الغد فلا تتبعوا سوى الحق ولا تميلوا الا للحق وما قاله الحق .
الاعلاميين :
نتيجة ثلاث سنوات من أسلوبكم هو تقسيم الشعب وانتم السبب منكم لله
ما يقال عنهم فنانين :
خليكوا فى اللى انتوا فيه ومالكوش دعوة بالشعب
القضاء :
تذكروا بأن القضاه فى العصور الأولى كانوا يخافون أن يتولوا منصة القضاء خوفا من هول طريقة حسابهم فى الآخرة .
الى المشير السيسي :
لقد وضعك الله وخدمتك الظروف فى حب جارف من بعض الشعب وكتب أسمك الى الآن فى أحرف من نور فى كتاب التاريخ فبالله عليك اترك حُكم مصر لمن يرضاه الله دون سيطرة إعلامية ودون تخويف من المستقبل فالمستقبل لله ونحن لا نهابه .
الى من يقومون بوضع كافة الخطط :

لن نعد الى الخلف مهما بلغ بنا الأمر ف
لن نخسر أكثر ما خسرنا .