تعودنا على سماع
كلمات رنانة فقدت معناها لانها كلمات جميلة وفعل عكسى . حتى أصبحت نظرية المؤامرة
هى السائدة واصبح عدم الثقة بين كافة الأطراف هو الشعور السائد لدى الجميع .
إلا من له الصالح وهوالرابح
من الفوضى وعدم الإستقرار .
وبمرور الايام والسنوات والجميع يتناول هذا الشعور مع
طعامة اليومى حتى أصبح شيئاً طبيعى واصبحت القاعدة
فى القول لا الفعل .
·
((( إحنا شعب متدين بطبعه )))
خرجت هذه الكلمة من أحد الافواه
ولا أعلم من هو وهل كانت نيته حسنة ام لا ؟
... وبالتدريج تنازلنا عن أخلاقيات الدين الذى
كان هدفاً فى خلقه واختزلنا ديننا فى الفروض الخمس وابتعدنا عن الهدف من القيام
بها ومن أجل الوصول للهدف الاسمى وهو أخلاقيات الاسلام .
فهل من المفترض أن
نشهد بأن لا اله الا الله وأن محمداً رسول الله . ونقيم الصلاة ونؤتى الزكاة ونصوم
شهر رمضان ونحج لبيت الله الحرام .... ولا نصل بعد ذلك للمسلم الخلوق المؤتمن
الشجاع الثابت ............... الخ .
فيا ايها المسلمون
العبادة شرائع فقط أم معاملات فقط أم كلاهما سويا .؟؟؟
) حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْفَرَّاءُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ
اللَّهِ ، عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْأَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " أَتَدْرُونَ
مَنِ الْمُفْلِسُ مِنْ أُمَّتِي ؟ " قَالُوا : الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ
لَهُ وَلَا دِينَارَ وَلَا مَتَاعَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُفْلِسُ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ
الْقِيَامَةِ بِصَلَاتِهِ وَصِيَامِهِ ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا ، وَقَذَفَ
هَذَا ، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا ، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا ، وَضَرَبَ هَذَا ،
فَيُقْتَصُّ لِهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ، وَلِهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ، فَإِذَا
فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ مَا عَلَيْهِ ، أُخِذَ مِنْ
خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ " . فَنَسْأَلُ
اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُوَفِّقَنَا لِلتَّوْبَةِ وَأَنْ يُثَبِّتَنَا عَلَيْهَا ،
فَإِنَّ الثَّبَاتَ عَلَى التَّوْبَةِ أَشَدُّ مِنَ التَّوْبَةِ .
الشرائع والمعاملات نصفين لكيان واحد وهو الإسلام .
·
(((( داعية إسلامى )))
كل ما استطيع قوله للكثيرين منكم أن يكن
هدفكم هو وصول دعواكم لقلوبنا ويصل معناه الحقيقي لنا وأن تستخدم الحكمة قبل
الموعظة الحسنه فى دعواك بأن تختار الوقت والطريقة المناسبة لان تصل لنا بدعواك.
وأبداً
لم ولن تكن الدعوى مجرد لإستعراض الداعية بمعلوماته الدينية .
قال تعالى جلّ ذكره:
{ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
((((
إحنا شعب طيب ))))
فهل حقيقي نحن شعب طيب وهل نتحلى بالطيبة
مع بعضنا البعض وهل نتحل بالكرم والاخلاق مع بعضنا البعض ومع ميولنا وادياننا
المختلفة .
أين
حقوق الجار وأين الاخلاق مع معاملة الأخوة المسيحيين وأين هم من المعاملة الحسنة
معنا .
متى
ننظر لمعاملتنا سويا إنسان لإنسان لا مسلم ولا مسيحي . لا رجل ولا امرأة .
ولدت
فى منطقة شعبية من أعرق مناطق القاهرة وكان من الجُرم أن تنظر لجارك بنظرة شاحبة
أو لا تشاركه طعامه أو تبادل العزائم حتى والادوات المنزلية .
أين
نحن من الطيبة الحقيقية وأين نحن من الاخلاقيات .
وكلُُ
يتربص لغيره . ويغير منه ويحقد عليه .
هل الطيبة كلمة أم شعور وإحساس متبادل ؟
((((
الشرطة فى خدمة الشعب )))
هيهات من هذا المفهوم الراقى والعمل
الاجرامى لما يحدث فى الشوارع المصرية .
فمتى
تصبح الشرطة بالفعل فى خدمة الشعب لا الحاكم تنصر المظلوم وتقضى على الفاسد
والبلطجى لا ان تستخدمه للقضاء على من يعارض طريقهم وافكارهم فى حماية النظام .
((((
السجن إصلاح وتهذيب )))
أواه على هذا المفهوم الجميل الذى إن تحقق
لصلح حال الكثيرين .
كم
اتمنى أن يُسجن الفاسد والبلطجى لكن الامنية الاعظم أن يخرج شريفاً صالحاً يفيد
نفسة ووطنة .
لا أن يدخل المظلوم ويخرج لنا من أعظم الفاسدين .
((( معلش )))
كلمة أصبحت على لسان الجميع ويبرأون بها كل عمل فاسد .
((( إكراميات )))
لفظ طيب بديلا لعمل فاسد وهو الرشوة .
((( كبر مخك )) .
وأزداد كبراً
حتى ضعفت الشهامة واصبحنا لا نبالى الا بأنفسنا .
( إنتصار الثورة المصرية )
وهو المعنى الذى آشاعوه حتى يُشعٍر المواطن بأن الثورة وصلت لمبتغاها وأن
كل من يتحدث بعدها ما هو الا مدسوس او عميل .
ويجب أن يعلم الجميع بأن إنتصار الثورة الفعلى يجب أن يشعر به الضعيف قبل
القوى . الفقير قبل الغنى .
تحقيق أهداف لا مجرد سرد أقوال لا حقيقة لها .
( دى أرض الحكومة )
كثيراً عندما تسأل شخصاً : انت واقف هنا ليه ؟؟؟
يرد بتلقائية : أنا واقف فى أرض الحكومة .
مفهوم أشاعوه حتى يصل لقلوب الشعب بأسلوب غير مباشر وهى أن الدولة ملك
الحكومة لا الشعب .
حتى بالفعل وصل المفهوم للعديد انها دولة الحكومة فالأغنياء
وما الشعب الا تابع لهم وكل مهمته أن يعمل ليزيد لهم من ثرائهم .
( عجلة الإنتاج )
هذه العجلة التى إن دارت شعر
الجميع بالهدوء النسبي وثبات الحال على ما هو عليه .
تدور عجلة الإنتاج ويدور العامل فى دوامة الحياة .
هكذا يريدون العجلة تدور .
نريدها للأمام نرى نور المستقبل يشع بنوره حتى ولو من
بعيد لكن نرى طريقاً حقيقيا للمستقبل بمشاركة الجميع ويجنى ثماره الجميع .
( وزارة التخطيط والمتابعة )
إسم عملاق كل من يسمعه يشعر بالطمأنينة إن وعى لمعناه .
فإنها وزارة تقم بالتخطيط للمستقبل وتتابع تنفيذ هذه المشاريع .
وما رأيت منها خيراً قط .
( أنا مصرى حُر )
فهل تعلم ايها القائل قيمة ما تقول ؟؟؟؟؟؟
فأصبح العديد منكم يقول ( أنا ) ويكتفى بها حتى علا الصوت لقائلها وتغلبت
على كافة تصرفاته فأصبحت الأنا طاغية على صالح الأمة . وكثيراً ما يتعامل معها من
يتلاعب بهم على هذا المفهوم ويوهمهم بها حتى يكمل إستغلالهم فيما يريدون .
ثم نأتى للجزء الأهم ( مصري )
هذا الانتماء الذى ضعف بالجهل بقيمة كيان المصري تاريخه وموقعه وثرواته .
أما الجزء الأخير ( حُـــــــــر )
فما جمال الحرية إن علمت معناها وقدرت قيمتها وإن علم الجميع بأنها فريضه
إلاهيه لسعى اليها .
فالتعلم وتسعى وتُجاهد لتقول ( أنا مصرى حُر )
أهلى وأصحابي حتى أعدائي :
انها دعوة للوقوف على الطريق السليم .
دعوة لنصرة الحق ومجابهة الباطل .
دعوة لنصرة الله . ورفعة شأن الوطن .
فالنعلم ونتعلم ونبدأ حتى نبنى مصر شريفة * عزيزة * كريمة * أمة صالحة .
عشنا لمصر وعاشت مصر فينا
(م / علاء عبد الفتاح ( فجر
https://www.facebook.com/fagrmasrna



