الخميس، 21 أغسطس 2014

ثوررتنا لينا كلنا 25 يناير : كشف المستور فى موقعة الجمل

ثوررتنا لينا كلنا 25 يناير : كشف المستور فى موقعة الجمل: لكشف المستور عن موقعة الجمل وخبايها لا نحتاج سوى نظرة بسيط الى الخلف فنستعيد ما حدث وما كتب عنها : واليكم بعض منها : في يوم 4 فبراير ذهب...

كشف المستور فى موقعة الجمل

لكشف المستور عن موقعة الجمل وخبايها لا نحتاج سوى نظرة بسيط الى الخلف فنستعيد ما حدث وما كتب عنها :
واليكم بعض منها :
في يوم 4 فبراير ذهب محمد الذي رفض ذكر اسم عائلته مع زميل أخر إلي قلب ميدان التحرير مطالبين مقابلة الثوار بعد يومين فقط مما يعرف بـ"معركة الجمل "والهدف هو طلب الغفران والسماح. 
وقف محمد يقول أنه من أهل نزلة السمان الذين خدعوا وضللوا من قبل عبد الناصر الجابري عضو مجلس الشعب والمسنود من فوق قائلا : الحاج نصر (هكذا يعرف بالمنطقة )قال لنا أن وزير الآثار الجديد هيعمل كردون علي الاهرامات،وعليكم الذهاب للتحرير والتظاهر حتى لا يقطع رزقكم.

وأضاف محمد : كما طالبنا ناصر بتهديد المتظاهرين حتى لا يستمروا في التظاهر لأن ذلك سيمنع مجئ السائحين وهيجوعكم "واستمر محمد في سرد ما حدث ليلة ما يعرف بمعركة الجمل مشيرا إلي أن ناصر أحضر سيارة خاصة لنقل الجمال والأحصنة بالقرب من ميدان التحرير ،وأوضح أن عددا كبيرا من أهالي النزلة رفضوا المشاركة في الأمر إلا أنه هددهم بعد مساعدتهم فيما بعد ولن يلبي لهم طلبا خاصة وأننا نعلم علاقته بالكبار.
لهذا كانت فرحة أهالي نزلة السمان كبيرة مساء الجمعة بعدما تم إلقاء القبض على عضو مجلس الشعب بالهرم والعمرانية عبد الناصر الجابري ومساعده يوسف خطاب عضو مجلس الشورى عن الدائرة ذاتها بعد إدانة لجنة تقصي الحقائق لهم.
يقول محسن شحات من أهالي النزلة وصاحب عدد من الجمال بالنزلة للدستور الأصلي: منذ وقوع أحداث يوم الأربعاء 2 فبراير ونحن نشعر بالخزي أن يلصق بأهالي نزلة السمان تهمة قتل أبناء مصر 
مشيرا إلي أن اجتماع بين عدد من قيادات الحزب الوطني وبين الحاج نصر (يقصد عبد الناصر الجابري ) يوم الاثنين 31 يناير وبعدها نزل إلينا وطلب من عدد منها توفير عدد من الحصنة والجمال لأداء خدمة بينما أقنع عدد من العمال الصغار بالتحرك معه نحو ميدان التحرير.

وأضاف شحاتة أن أهالي النزلة يخشون عائلة الجابري نظرا لأنها من كبري عائلات النزلة ولما لها من علاقات قوية بالنظام السابق خاصة أحمد عز وزكريا عزمي وشريف والي أمين الحزب الوطني بالجيزة الذي كنا نراهم كثير بصحبة الجابري.
وأضاف شحاتة :أن تلك القيادات عقدوا اجتماعا موسعا في مقر الحزب الوطني بالجيزة ومعهم نواب مجلسي الشعب والشوري بمحافظة الجيزة واتفقوا فيه مع كبار البلطجية في المحافظة مقابل 100 ألف جنيه لمسئول البلطجية ومن هو أقل منه حصل علي 50 ألف جنيه لتنفيذ معركة يوم 2 فبراير.
وكشف شحاتة أن عدد كبير من أهالي النزلة كانوا يشاركون في مظاهرات ميدان مصطفي محمود مقابل 100 في اليوم ووجبة طعام .

وأضاف أن كبار رجال الحزب الوطني وفروا سيارات لنقل الأسلحة البيضاء لميدان التحرير بل أن أحدهم وهو صاحب مصنع رخام قام بإرسال 20 جوال من الرخام المكسر لميدان التحرير وذلك لاستخدامه في قتل المتظاهرين أو أصابتهم أصابات بالغة 
ومن المعروف أن عبد الناصر الجابري ينتمي لعائلة كبيرة في نزلة السمان وتعمل في السياحة وله بازرا في النزلة وأخر في شرم الشيخ وهو من كبار قيادات الحزب الوطني في الجيزة انضم لمجلس الشعب في انتخابات 2005 و كذلك الدورة الحالية قبل حل مجلس الشعب وكذلك يوسف خطاب عضو مجلس الشورى الذي لم يهنأ بعضويته فهو أيضا ينتمي لعائلة خطاب من كبري عائلة النزلة التي تعمل بالسياحة ولدي الخطاب عدد من البازرات ويقال أنه شريك في أحدي شركات البترول ويتربط خطاب بصلة عائلية وثيقة بين بأمور قسم الهرم 

وكانت لجنة تقصي الحقائق برئاسة المستشار عادل قورة قد أدانت في تقريرها النهائي كل من الجابري وخطاب ووجهة لهم تهمة التحريض علي قتل المتظاهرين أثناء ثورة 25 يناير 
وقال التقرير أن دور الجابري هو قيامه بحشدهم فى منطقة نزلة السمان، وقادهم إلى ميدان مصطفى محمود الذى كان بمثابة "نقطة تجمع" للحشود المؤيدة لبقاء الرئيس السابق مبارك، وهى الحشود التى تم تجميعها بالأجر من منطقة بولاق والهرم وميت عقبة وفيصل والعجوزة وفقا لبنود الخطة التى وضعتها قيادات فى الحزب الوطنى، وقام بتنفيذها فى هذه الدوائر نواب الحزب الوطنى، ومولها بعض رجال الأعمال منهم النائب إبراهيم كامل وخالد شتا وشقيقه هشام، وآخرون من خلال غرف عمليات متحركة اتخذت موقعها بجوار محل العجيل المجاور لميدان مصطفى محمود، وكان من أهم بنود الخطة حشد مؤيدى مبارك، فى مواجهة المتظاهرين فى ميدان التحرير، وترهيبهم لإجبارهم على إخلاء الميدان.

ولم يقتصر تقرير لجنة تقصى الحقائق على تلك الأسماء فقط بل ضم مجموعة أخرى من نواب الحزب الوطنى، منهم النائب الدكتور نبيل العلقامى عن دائرة بولاق أبو العلا، الذى نسب إلى أنصاره إثارة الرعب فى منطقة وزارة الخارجية ومنطقة ماسبيرو، والنائب عبد الحميد شعلان الذى قام بحشد أنصاره فى منطقة منشية الصدر والعباسية والوايلى، ومن المقرر أن تبدأ النيابة العامة التحقيق اليوم مع النائب ناصر الجابرى، ونائب الشورى يوسف خطاب، بعدما تضمن تقرير لجنة تقصى الحقائق تورط النائبين بشكل مباشر فى "موقعة الجمل"، حيث جاء أنصارهما من ناحية ميدان الشهيد عبد المنعم رياض يمتطون الجمال والجياد ويحملون عصياً غليظة وقطعا حديدية وأسلحة بيضاء انهالوا بها ضرباً على المتظاهرين، فأصابوا وقتلوا وأحدثوا الرعب بينهم، وقد أمكن احتجاز بعضهم وتسليمهم للقوات المسلحة، وأدلوا خلال التحقيقات بمعلومات وأسماء عن المشاركين فى ذلك الاعتداء وترتيبه وتمويله.
********************************************************
وهذا شاهد آخر قد نشرت شهادته 
وهذا لينك ما نُشر :  http://www.masress.com/alwafd/36437

نشر في الوفد يوم 20 - 04 - 2011* عندي سر.. يمكن أن يعتبره النائب العام، بلاغاً رسمياً، يرتبط ، بتحقيقاته، التي تم تسليمها،إلي مستشاري التحقيق،المنتدبين من وزارة العدل،للبحث عن مرتكبي جريمة قتل المتظاهرين في "موقعة الجمل" الشهيرة.. المعلومات التي وصلتني من إثنين ، من العاملين ، في معهد القلب القومي،لا يمكن السكوت عليها، ولا يمكن اعتبارها، مجرد تصرف " طائش" من بعض الصبيان، الذين شاركوا، في تنفيذ جريمة "الجمل"ثم نكتفي بمصمصة الشفاه ، دون تحويل مجرمي الواقعة" الخطيرة" إلي التحقيق الفوري،حتي لا يعيشوا، أحراراً ،بجريمتهم البشعة!! 
* سألت السائق بالمعهد ، من هو صاحب الأمر المباشر، بإخراج هذه السيارات،التي نعرف قدسيتها، وأهميتها لإنقاذ المرضي،فلم أتلق إجابة، من السائق ،الذي جاء طلباً للحماية، من مجرمين ، لا يعرفون الله، بل يتواصلون مع الشيطان، ونفذوا جريمتهم ، مستخدمين ، سيارة ، لها معني ، ومغزي، وكان المتظاهرون، يفتحون لها الطريق، وهم لا يعرفون المساكين أن هذه السيارا ت، تحمل لهم، سماً، لا دواء!!
* الخطير.. أن الموظف ، المناضل، قال لي، إنه يعرف، أن ممولي هذه العملية القذرة، عدد من رجال الأعمال،المنتمين للحزب الوطني،في دائرة قريبة، من مقر معهد القلب،وقاموا بجمع 400 ألف جنيه ،خلال نصف ساعة،تنفيذا لأوامر، جاءتهم ، من أمن الدولة!!وقام عدد من العاملين بالمعهد، من المسئولين،المختصين بإصدار التعليمات، بشكل مباشر، أوغير مباشر،بتنفيذ العملية، بدقة متناهية، وبدون خلل،حتي تم قتل المتظاهرين، في ميدان عبد المنعم رياض،ولكن ماتناسوه، هو وجود عدد من الشرفاء الذين يعرفون ، أن القتل جريمة، وأنه فعل مؤثم يستحق العقاب، فامتنع بعضهم عن التنفيذ، وتكلم البعض الآخر، فكان نصيب، هذا البعض، الضرب، والتنكيل، والتهديد بالقتل!! الملاحظ أيضاً، أن السائق، والموظف، تعرضا للضرب، بالقرب، من منزل كل منهما، وفي هذا معني ومغزي، من المعتدين، الذين أرادوا تحذيرهما، أرادوا، تهديدهما بوصول الأذي لبيتهما ،وهي رسالة " فُجر" في الخصومة، لا حد لها !!وللأمانة،فإن السائق والموظف، قالا لي: إن الجريمة حدثت، دون علم مدير المعهد، ومساعديه من الأطباء، وأكدا أنها تمت بمعرفة، عدد من مسئولي الكادر الإداري، وهذا يرجع إلي طبيعة الطبيب، الذي تأبي نفسه، غالباً، إستخدام هذا الأسلوب القذر،في تصفية الخصوم!!خاصة أن ماحدث ليس له علاقة بالإنسانية، ولا الأخلاق،ولا الضمير، الذي انعدم، لدي بعض البشر ، الذين يقتلون الناس، ثم يبتسمون!!
* إذن.. نحن أمام جريمة، مكتملة الأركان،حدثت، بواسطة أشخاص يعملون، في مكان مقدس، يخدم المرضي،ولكن قلوب بعض العاملين فيه، قاسية،مجرمة،لاتعرف الوطن، ولا الضمير، ولا يهتمون سوي بمصالحهم المباشرة، ولو كانت علي حساب، حياةإخوانهم المواطنين،زملائهم في الإنسانية!!
* الكلمات، التي سطرتها، لكم، هي وقائع، تمثل، عناصر جريمة، جديدة ،تستحق أن يتم ضمها، لملف قضية موقعة الجمل، ولكنني سأحتفظ، باسم السائق، والموظف،حفاظاً علي حياتهما، وسأترك، ورقة، بأسماء أبطال الواقعة ، والمتهمين بارتكابها، في خزينة الشئون القانونية، بجريدة الوفد، لمن يريد من النيابة العامة، الاطلاع عليها، أو لأي جهة رسمية،تريد التحقيق فيها، تحقيقاً للعدالة، التي غابت عنا ثلاثين عاماً!!
Tarektohamy2@yahoo.com 

* ورغم أن المعلومات، التي وصلتني ،أبلغني بها صاحبها، منذ أيام ، إلا أن حكايتها طويلة!!بدأت الحكاية،منذ شهر، عندما ، اتصل بي أحد السائقين ، في معهد القلب القومي، وشكا لي تعرضه للاعتداء، والضرب ، والتهديد بالقتل،من قبل بعض البلطجية، الذين قالوا له صراحة.." إياك تفتح فمك"وعندما سألت السائق .. تفتح فمك بإيه؟ قال لي " أصلي أعرف شوية مخالفات!!قلت له مخالفات إيه؟قال سرقة وسمسرة وحاجات تانية!!لم أستوعب الرواية، خاصة أنني سالته ،عن مستنداته، أو مشاهداته ، ولم أتلق إجابة!المهم أنني فوجئت بنفس الشخص،منذ أيام ،يطلب مني حمايته من التهديد، والمطاردة، فسألته مرة أخري.. إيه الحكاية بالضبط؟ فاضطر الرجل للحديث ،حول جريمة، يشيب لها الولدان..قال لي : بصراحة.. أصل أنا عندي معلومات عن موقعة الجمل في ميدان عبد المنعم رياض!كان هذا التصريح الخطير، في حضور زميل له ، موظف بالمعهد، قلت له وماهي علاقة موقعة الجمل بمعهد القلب؟! قال لي: لأن هناك سيارات إسعاف خرجت من معهد القلب في اليوم الأول لموقعة الجمل، بهدف قتل المتظاهرين!قلت له عادي نحن نعرف، أن سيارات الإسعاف ،كانت تستخدم في تخويف الناس ، وقتل بعضهم.. فقال لي: لأ..السيارات كانت تستخدم في موقعة الجمل بشكل مباشر.. وكانت تدخل إلي الميدان، بعد تحميلها بزجاجات المولوتوف والحجارة، وكان يتم عن طريقها، تمويل البلطجية ، بأدوات القتل المجرمة! سألته: هل هذا هو السبب في الاعتداء عليك؟ قال:فعلاً.. لأنني تفوهت ،ببعض المعلومات، عن هذه الجريمة،لعدد من زملائي، وقد فوجئت بعدها ، بقيام أكثر من خمسة اشخاص، يوسعونني ضرباً، بالقرب من منزلي، وقال لي أحدهم"لسانك يفضل جوه فمك"!! وعندما سألت زميله الموظف عن حقيقة التفاصيل، التي سردها السائق، قال لي: صحيحة مائة بالمائة..لأنني أيضاً، تعرضت للاعتداء بالضرب، والتهديد بالقتل،بالقرب من منزلي، لمجرد أن المعلومة وصلتني، ولمجرد أنني تساءلت ،عن سر تهشم إحدي السيارات، رغم أنها لم تخرج علي الورق في مهمة عمل في هذا اليوم، لأنه من المعروف، أن إسعاف معهد القلب،ليس دوره نقل المصابين ، نتيجة الجروح، بل دوره الأساسي ، إنقاذ المصابين بأزمات قلبية، ولذلك كان غريباً، خروج هذه السيارات، إلي ميدان عبد المنعم رياض، يوم موقعة الجمل!!
****************************************************************************
حكاية السيدة العجوز
 محمد عياد ـ واحد من شباب "الإخوان المسلمين" الذين قاوموا محاولة بلطجية مبارك اقتحام الميدان فى "موقعة الجمل" والذى تمكن من "أسر" أحد المهاجمين بعد أن أسقطه من على حصانه ـ يروى لـ "المصريون" تفاصيل ما دار فى ساحة المعركة فى ذلك اليوم وأسرارًا لم ترو من قبل، فيقول: كانت الساعة حوالى 11 صباحًا، عندما ظهرت إرهاصات الهجوم المباغت، والذى كنا نتحسب له، وأعددنا خطة مسبقة للتصدى له، مع قدوم مسيرة من أعلى كوبرى أكتوبر فى اتجاه ميدان التحرير، فعزمنا على تكوين جدار بشرى لمنع هؤلاء من التقدم نحو الميدان، لأن ذلك كان سيؤدى إلى خلط الأوراق، وخلق حالة من الفوضى، خاصة بعد خطاب مبارك، الذى لاقى صدى شعبيًا ودفع ببعض المعتصمين إلى المغادرة، وكنا نعلم أن ذلك هو محاولة لإيجاد مبرر لفض الاعتصام، وهو ما زاد من عزمنا على التصدى لهؤلاء وبكل ما أوتينا من قوة، حتى لو كانت أرواحنا هى الثمن، لأننا كنا نعلم أن الاعتقال أو الموت فى سجون مبارك هو مصيرنا المحتوم إذا ما فشلت الثورة، وتمكنا بالفعل من صد محاولة الاقتحام من ناحية عبدالمنعم رياض، وواجهنا بصدورنا الحجارة والمولوتوف، ولم تفلح محاولة "البلطجية" فى اقتحام الميدان، بعد أن أحكم الثوار سيطرتهم على مداخله، فى مواجهة محاولات الهجوم المتكررة من الشوارع الجانبية، ودارت معارك كرّ وفرّ استمرت ساعات، بينما وقفت قوات الجيش على الحياد ورفضت التدخل، واكتفت بإطلاق النار فى الهواء فى محاولة منها لتفريق المتظاهرين. واستطرد قائلاً: لا أنسى تلك السيدة العجوز التى كانت تساعدنا فى مواجهة "البلطجية"، من خلال إفراغ الأكياس البلاستيك من الأطعمة وملئها بالحجارة، التى كانت تلقى علينا، حتى تكون لنا مددًا فى الرد عليهم، وحتى لا يستغل المهاجمون تراجعنا فيتقدمون إلى قلب الميدان، وتمكنا بالفعل فى التصدى للهجوم و"تحرير" كوبرى أكتوبر، حيث كان يتمركز المسلحون وسقط فى تلك المواجهات شهيد ومصاب
غير أن الهجوم الأكبر  والذى أصاب جميع من كان بالميدان بالدهشة البالغة، كان مع اقتحام العشرات الذين امتطوا الجمال والخيول الميدان، فى مشهد عبثى أعاد إلى أذهاننا حروب القرون الوسطى، وعصابات قطع الطرق، لكن حالة الاستغراب لم تستمر سوى لحظات فقط، لنقوم فى رد فعل غير مرتب بشن هجوم مضاد تمكنا خلاله من القبض على عدد كبير من البلطجية والمسلحين، واستطعت الإمساك بحصان وإسقاط من كان عليه، لأكتشف بعدها سيلاً من الدماء يتساقط من رأسى بغزارة، نتيجة ضربة قوية من رجل كان يمتطى جملاً شجت رأسى، وقمت بالتوجه للمستشفى الميدانى، وعلى الرغم من أن الجرح كان بحاجة لـ "غُرز" إلا أنى رفضت وتحاملت على نفسى وعدت لأشارك فى تلك الموقعة التى كان يعول عليها النظام السابق فى وأد الثورة، معتمدًا على عناصر من "أمن الدولة" والشرطة، وأعضاء الحزب "الوطنى" وهو ما ظهر لنا من خلال "الكارنيهات" التى كانت بحوزة المجموعة التى أمسكنا بها واحتجزناها فى مدخل محطة المترو، قبل أن يتم تسليمها لاحقًا إلى قوات الجيش.
*****************************************************************************
رسالة تحذير
  فيما يروى الشاب الإخوانى جلال محمد تفاصيل ما حدث فى يوم "موقعة الجمل"، قائلاً:" بعد خطاب مبارك العاطفى فى مساء اليوم السابق ـ الأول من فبراير ـ انتابنا خوف كبير من انقلاب الشعب علينا وهواجس اقتحام المواطنين الميدان للخلاص منا، وبتنا ليلتنا فى حيرة وقلق وخوف، وبعد آذان الفجر ذهبت أنا وثلاثة من زملائى للصلاة بأحد مساجد الدقى، وبعد خروجنا من المسجد عقب انتهاء الصلاة نادى علينا رجل كان يصلى معنا، وسألنا: "انتوا من الإخوان؟، فسكتنا، فقال لنا: "انتوا باين عليكوا إخوان.. خدوا بالكوا كويس أحسن فى ناس من الحزب الوطنى عند ماسبيرو ناويين يهجموا عليكوا، فأخذنا الكلام من فمه دون اهتمام كبير، وفسرنا تحذيراته على أنه من الحزب الوطنى ويحاول بث الرعب والفزع فى صفوف من بالتحرير". وتابع قائلاً: "ما إن عدنا إلى الميدان، وأخذنا قسطًا من النوم حتى الثامنة صباحًا، حتى سمعنا من المتظاهرين عن تكهنات بوجود بلطجية يثيرون الذعر فى الميدان، فتذكرنا كلام الرجل وتأكدنا – وقتها – بأنها خطة لبث الفوضى والرعب فى نفوسنا، فشددنا الرقابة على مداخل التحرير وتولى شباب الجماعة الإشراف على المداخل وتفتيش من يريد دخول الميدان، وفى حوالى الساعة العاشرة صباحًا تزايد الزحام عند مداخل الميدان، فلم نستطع إحكام الرقابة والتفتيش، فدخل كثيرون دون تفتيش، ومنهم من كان يحمل حقائب، أو شنطًا بلاستيكية كبيرة". واستطرد قائلاً: فى حوالى الساعة الحادية عشرة انتشر فى الميدان ظاهرة غريبة وهى تواجد مواطنين ليسوا من الثوار يدعون لإمهال مبارك فرصة بعدما قرر ترك الحكم فى سبتمبر، وكل واحد منهم يدعو مجموعة، ويهددون بأن البلاد ستكون خرابًا فى حال استمرار الاعتصام فى الميدان، وعلت النبرة بين الموجودين، إلا أن الدكتور محمد البلتاجى والدكتور صفوت حجازى اللذين كانا معنا تنبئا بالمؤامرة وطلبا منا عدم الانصياع لوساوس رجال الحزب المنحل وأنصاره المنتشرين بالميدان. وعندما شعرت هذه المجموعة بفشل مهمتها بدأت تتجمع من أماكن متفرقة فى الميدان عند مدخل المتحف المصرى حتى تجاوز عددهم الألفى رجل، وظلوا يهتفون لمبارك لاستفزازنا، ولكن لم ننصع لهم ولم نطاوعهم، وفى حوالى الساعة 12 ظهرًا ظهرت مجموعة جديدة منهم يحملون طوبا من نوع خاص أشبه بقطع الرخام المسنون، حيث كانت عربات نصف نقل تحمل كميات كبيرة من الطوب المسنون لمجموعات النظام البائد وتفرغ حمولاتها لهم وتعود أخرى محملة، وظلوا يرموننا بالطوب ونحن نحاول الرد عليهم فى معركة لاكتساب الأرض بين الكر والفر، استمرت حتى فجر الخميس. وقد اعتمدت المجموعة التى تصدت لهجوم البلطجية والمعتصمون على ثلاثة أشياء لصد الهجمات وهى معاودة استعمال الطوب لرمى البلطجية به، واستعمال طوب من مخلفات شركة المقاولات التى كانت تعمل فى الميدان، والوسيلة الثالثة هى شبابية تتلخص فى قيام الشباب باقتلاع قطع بلاط من الرصيف وتقوم فتيات بتكسير قطع البلاط إلى طوب صغير لاستعماله، وفى تلك الأثناء تعرض شاب يدعى خالد عطا – من قرية كفر المحروق التابعة لكفر الزيات غربية – لأول حالة إصابة بالميدان، بعد إصابته بقطعة رخام فى رأسه، أخذ على إثرها 7 غرز، لكن معارك الكر والفر التى كانت تدور لاكتساب الأرض خلفت نوع من التنظيم داخل الميدان وليس فى صفوف "الإخوان" فقط، إذ تشابكت أيدى الجميع وتلاحم كل من بالميدان لإنجاح الثورة والتصدى بالأرواح لمحاولات إفشالها. وعن دخول الجمال والخيول، قال إن بلطجية الحزب "الوطنى" المتجمعين عن مدخل المتحف وأثناء هتافهم لمبارك انشقوا إلى صفين وكونوا "حارة" للسير عرضها ما يقرب من 4 أمتار، ودخلت الجمال والخيول وكان البلطجية فوق ظهورها يحملون سيوفًا وسنجًا وكرابيج، وأثار هذا المنظر الذعر لأنهم كانوا يضربون يمينًا وشمالا بما يحملونه، ولكن بفضل العزيمة والتوفيق من الله استطعنا السيطرة على الموقف، فقام عدد كبير ممن يمتلكون عصى بوضعها بين أرجل الجمال والخيول فتقع منكبة على وجهها فأخذنا منها عددا كبيرا، وقبضنا على ركابها، وبعد تفتيشهم وجدناهم جميعًا تابعين لأجهزة أمن الدولة وأن منهم ضباطًا ومنهم أمناء شرطة، وأثناء معركة الجمال والخيول تم اختراق الميدان من جوانب عديدة وصعدت مجموعات البلطجية إلى أسطح العمارات المطلة على الميدان لاستمرار معركة الطوب، وبدء معركة إطلاق الرصاص واستخدام القناصة. وعن كيفية تطهير العمارات القريبة من التحرير من البلطجية والقناصة, يروى الشاب الإخوانى قائلا: طلب حمزة صبرى أحد مسئولى الإخوان بالغربية من شباب الميدان أن يتطوع اثنان لمعاونته على اقتحام أسطح العمارات القريبة من الميدان، فتطوع اثنان من الشباب وصعد الثلاثة على سلم أحد العمارات، وعندما وصلوا لأعلى السطح وجدوا "جراكن" بنزين وزجاجات، حيث كان يتم إعداد قذائف المولوتوف، فأمسكوا بعبوات البنزين وسكبوها فوق سطح العمارة، وأمسك صبرى بالولاعة وطلب من البلطجية أن ينزلوا ويخرجوا أمامهم من الميدان نهائيًا وإلا أشعل سطح العمارة بهم، وهو ما تخوف منه بلطجية الوطنى ونزلوا فارين إلى خارج الميدان نهائيًا، وأخذت محاولات تطهير المبانى القريبة من الميدان وقتًا كبيرًا. وكان عدد الإصابات فى صفوف الثوار كبيرًا إلى حد أنه عندما دخل مسجد عمر مكرم فجر يوم الخميس لم يجد مكانًا لقدم من كثرة الإصابات، وتراوح عدد المصابين داخل المسجد بين 2500 و3000 مصاب، فى حين كان المستشفى الميدانى مكتظًا هو الآخر بحالات حرجة.
****************************************************************************
رصاص القناصة
 أما أسامة نور الدين، وهو أحد المعتصمين آنذاك فيتحدث عن القناصة الذين كانوا يطلقون الرصاص على المتظاهرين، ويقول إنه كان عن البوابة القريبة من ميدان عبد المنعم رياض فوجد أحد المتظاهرين قادمًا يصرخ من الفزع ودخل إلى الميدان بسرعة بسبب موت زميل له برصاص أحد القناصة، حيث أصابته الطلقة بين عينيه فانفجرت رأسه وطار منها المخ على الأرض، وتسبب ذلك فى حالة من الذعر والهلع داخل التحرير، وقد مات منا كثيرون عند هذه البوابة بالتحديد. ويضيف: كنت أظن أن الأحداث التى تنحصر عند مدخل المتحف المصرى فقط، لكن تبين فيما بعد أنها عند كل المداخل بدءًا من مدخل كوبرى قصر النيل مرورًا بشارع محمد محمود، وانتهاء بشارع قصر العينى، وكانوا يقومون بتسليم كل من يتم القبض عليه إلى قوات الجيش، لكنهم عرفوا فيما بعد أن الجيش يطلق سراحهم، فقرروا حبسهم عند البوابات الحديدية لمدخل مترو الأنفاق بعد تكتيفهم بالحبال. وأشار إلى أن "الإخوان" تركوا نزول الميدان للحرية الشخصية بدءًا منذ يوم 25 يناير؛ ولكن فى "جمعة الغضب" جاء التكليف الرسمى من الجماعة بضرورة حشد الملايين من كل أنحاء الجمهورية، مشيرًا إلى التنظيم العالى للإخوان الذى يشتهرون به، وبالتالى تولى شباب الجماعة مسئولية تأمين بوابات التحرير ومداخله طوال فترة الثورة، فكانت كل محافظة تتولى تأمين مدخل من المداخل، والمحافظة نفسها تقسم نفسها إلى مراكز يتولى كل مركز التأمين ساعتين أو ثلاث ساعات حسب عدد الشباب الموجود بالميدان. وأوضح أنه يوم موقعة الجمل تلقينا دعمًا كبيرًا من شباب الميدان عن طريق تكوين حوائط صد بشرية، لعدم فقد الأرض فى معركة الكر والفر والطول والقناصة، وكذلك تأمين المداخل جيداً لمنع اختراق الميدان كما حدث فى بداية يوم الأربعاء 1 فبراير. ولا ينسى عند الحديث عن "موقعة الجمل" ذلك الشاب صاحب "الرداء الأحمر"، أسامة عبد القادر، وهو واحد من شباب "الإخوان المسلمين"، ويسكن بمنطقة شبرا، والذى قام تحت طلقات الرصاص وقنابل "المولوتوف" وفى شجاعة نادرة بالقفز فوق الحصان وبيد أمسك بسلاح فى يد البلطجى وبيده الأخرى أمسك بالبلطجى وظل ممسكا به حتى أوقعه وحصانه. 
***************************************************************************
وهذا هو لينك الثلاث شهادات السابقة 
http://almesryoon.com/%D9%85%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA/blog/377805
***************************************************************************
وهذه شهادة أخرى :
الليلة السوداء شهدت سيناريو فظيع كشف عن الايادي الاثمة التى حاولت تحويل هذه الليلة لظلام دامس بعد إصدار الأوامر بقطع الكهرباء عن ميدان التحرير .
قطع الكهرباء جاء بتعليمات رئاسية .. من الرئيس المخلوع شخصيا .. هذا ما أكده المهندس محمود سلطان الرئيس السابق لشركة جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء وشاهد العيان علي ما حدث في ليلة 2فبراير.
يقول سلطان :
في تمام الواحدة بعد منتصف ليلة الأربعاء2 فبراير شق رنين الهاتف سكون الليل في منزلي .. رفعت السماعة لأفاجأ بمحافظ القاهرة السابق عبدالعظيم وزير علي الهاتف وقد بدا منزعجا وبادرني قائلا: اطفي النور عن ميدان التحرير يابشمهندس فانزعجت جدا وقلت: إزاي يا فندم؟
قال : زي الناس
قلت: يا فندم دي مسئولية ولازم أرجع للوزير.
قال المحافظ: ماترجعش للوزير.. دي أوامر عليا من الرياسة .
وأردف قائلا: يا محمود.. دي مسئولية وأنت هتروح في داهية ووزير إيه اللي هترجع له باقولك دي تعليمات من الرياسة؟
ويكمل محمود سلطان قائلا: أمام إصرار المحافظ وضغطه غير العادي، قفلت الخط دون مقدمات، وأسرعت للاتصال بالدكتور حسن يونس وزير الكهرباء وقلت: أنا آسف يا فندم إني باكلمك في الوقت ده .. بس الموضوع خطير.
قال: خير حصل ايه؟
قلت: محافظ القاهرة طلبني وأكد ان الرياسة تطالب بقطع النور عن ميدان التحرير، فانزعج الوزير وقال وانت قلت له ايه فقلت: رفضت يا فندم وقلت لازم ارجع لسيادتك ولكنه هددني.
فقال الوزير: برافو عليك ماتعملش حاجة زي كده أبدا.
بعدها اتصل محافظ القاهرة ثانية وقال: يا محمود ماتنشفش دماغك، فقلت له: يا فندم الوزير قال ماتعملش حاجة
فصرخ في وجهي قائلا: طيب هتروح في داهية انت والوزير.. وأغلق السماعة
هههههههههههههه فعلا راح فى ستين داهيه
****************************************************************************
نص تحقيقات موقعة الجمل 
نص تحقيقات موقعة الجمل 87  شاهداً يحددون أسماء المتهمين وسيناريو التحركات والهجوم
فيما يلي نص أقوال شهود الإثبات فى القضية المعروفة إعلاميا بـ«موقعة الجمل»، الذين وصل عددهم إلى 87 شاهدا من خبراء أمنيين وصحفيين ومحامين وأعضاء فى الحزب الوطنى المنحل، وتضمنت شهاداتهم تفاصيل مثيرة عن وقائع الاعتداء على المتظاهرين فى ميدان التحرير يومى 2 و3 فبراير الماضى، وأحيل بسبب شهاداتهم 25 متهما إلى محكمة الجنايات، فى مقدمتهم الدكتور فتحى سرور رئيس مجلس الشعب السابق، وصفوت الشريف، رئيس مجلس الشورى السابق، و23 قيادياً فى الحزب الوطنى المنحل، بينهم نواب سابقون فى مجلسى الشعب والشورى، لاتهامهم بالتحريض على قتل متظاهرين سلميين والاعتداء عليهم بقصد طردهم بالقوة من الميدان وترويع الآمنين.
بدأت التحقيقات بسماع شهادة اللواء فؤاد علام، الخبير الأمنى المعروف، باعتباره «الشاهد الأول» فى القضية، فأكد أنه أثناء مروره فى ميدان مصطفى محمود بالقرب من مسكنه يوم الأربعاء 2 فبراير الماضى، فوجئ بأعداد كبيرة من المتظاهرين يمتطون الخيل والجمال ويحملون أسلحة بيضاء، عبارة عن سيوف، بالإضافة إلى العصى والكرابيج وصور ولافتات تؤيد الرئيس السابق حسنى مبارك.
وقال إنه أثناء عودته إلى مسكنه شاهد فى القنوات الفضائية أن هؤلاء توجهوا إلى ميدان التحرير وتعدوا على المتظاهرين فيه، مؤكدا أن ذلك لم يحدث تلقائيا وأنه نمى إلى علمه أنه من تنظيم الحزب الوطنى وفق خطة معينة، لها رأس مدبر هو صفوت الشريف، الأمين العام للحزب، الذى أعطى تعليماته وأوامره لكوادر الحزب فى جميع الجهات وباقى القطاعات فى الدولة لحشد راكبى الجمال والخيول والبلطجية والمسجلين وغيرهم بما يحملون من أسلحة بيضاء ودفعهم إلى ميدان التحرير لاقتحامه والتعدى على المتظاهرين فيه بما فى حوزتهم من أسلحة وأدوات على النحو الذى حدث ونقلته وسائل الإعلام المختلفة، قاصدين الاعتداء عليهم وإخراجهم من الميدان بالقوة، مشيرا إلى أنه كان قد سمع وشاهد المتهم الثالث عشر إبراهيم كامل، رجل الأعمال، أحد قياد الحزب، يتحدث فى إحدى القنوات الفضائية فى اليوم السابق عن تنظيم وحشد المتظاهرين صباح يوم 2 فبراير بميدان مصطفى محمود بالمهندسين.
وأكد الدكتور صفوت حجازى، الداعية الإسلامى «الشاهد الثانى»، أنه أثناء تواجده فى ميدان التحرير مع المتظاهرين اتصل به شخص وأخبره بأن هناك 10 آلاف شخص قادمين من ميدان مصطفى محمود وأماكن متفرقة لاقتحام الميدان وإخراجهم منه، وأن ميدان عبدالمنعم رياض هو مكان تجمعهم قبل الاقتحام ومعهم أسلحة بيضاء وسنج وشوم وكسر رخام وخيول وجمال وعربات كارو وقد رفض المتحدث الإفصاح عن اسمه لأنه كان جالسا مع قيادات الحزب الوطنى أثناء التخطيط للجريمة، إلا أنه رفض الاشتراك معهم.
وأكد الشاهد الثالث أحمد محمد حلمى «محام» أنه مساء يوم 1 فبراير شاهد المتهم حسن التونسى، عضو مجلس الشعب السابق، يجلس على مقهى أسفل مكتبه فى القلعة وحوله مجموعة من البلطجية وسمعه يطلب منهم التوجه إلى ميدان التحرير للإجهاز على المتظاهرين بعد أن نعتهم بأوصاف غير لائقة، وسمع أحد المجتمعين معه يوزع الأدوار عليهم، وفى صباح الأربعاء 2 فبراير وأثناء توجهه إلى نقابة المحامين من خلال شارع الجلاء شاهد عائشة عبدالهادى وحسين مجاور يقودان مظاهرة مؤيدة لمبارك تضم بلطجية، وأثناء وجوده بالنقابة أطلعه أحد زملائه على فيديو كليب يظهر فيه المتهم العشرون سعيد سيد عبدالخالق محمولا على أكتاف المتهم الثامن عشر إيهاب أحمد سيد، ومعهما مجموعة من المتظاهرين متوجهين إلى التحرير.
وقال عصام الدين عبداللطيف عواد، الشاهد الرابع، إنه فوجئ بهجوم مجموعة من البلطجية وراكبى الجمال والخيول اعتدوا عليهم بالضرب وقد تمكن وبعض المتظاهرين من القبض على عدد كبير منهم، وبمناقشتهم قرروا أنهم مأجورون من الشريف وسرور ومحمد عودة، عضو مجلس الشعب السابق، نظير مبالغ مالية وأنه شاهد «عودة» فى مقطع فيديو مع بعض البلطجية وأنه أصيب بطلق نارى من جراء هذا الاعتداء.
وقال أحمد حبيب، الشاهد الخامس إنه تمكن وبعض المتظاهرين من القبض على البلطجية وبمناقشتهم قرر له أحدهم أن فتحى سرور اتفق معه وآخرين وأعطى كل واحد منهم 500 جنيه ووعدهم بمبلغ 5 آلاف جنيه عند نجاحهم فى طرد المتظاهرين من الميدان، وبمناقشة الآخرين من راكبى الجمال والخيول قرروا أنهم مأجورون من عبدالناصر الجابرى ويوسف خطاب عضوى مجلسى الشعب والشورى السابقين مقابل 300 جنيه لكل فرد.
وقال علاء الدين عبدالمنعم، المحامى بالنقض «الشاهد السادس» إن أعضاء الحزب الوطنى بالقاهرة وعلى رأسهم أحمد حمادة شيحة تلقوا اتصالات من صفوت الشريف ومن أمين الحزب بالقاهرة محمد الغمراوى لاستئجار مجموعة من البلطجية لقاء مبالغ مالية للتعدى على المتظاهرين، فاستأجروا مجموعة معروفة لهم وزودوهم بقطع من الحجارة وكسر الرخام واصطحبوهم إلى التحرير، حيث تعدوا على المتظاهرين لطردهم.
وقال وائل حافظ، صاحب إحدى الشركات التجارية، «الشاهد السابع» إنه شاهد أحمد حمادة شيحة يدخل إلى الميدان من جهة عبدالمنعم رياض.
وقال مازن مصطفى، مهندس استشارى، نائب رئيس لجنة الزراعة والرى بأمانة الشباب المركزية بالحزب الوطنى «الشاهد الثامن»، إنه فى يوم 1 فبراير تلقى اتصالات على هاتفه المحمول من الأمانة المركزية للتنظيم تطلب منه التواجد بميدان مصطفى محمود يوم 2 فبراير، إلا أنه ورغبة منه فى الاطمئنان على أبنائه المعتصمين بالتحرير توجه إلى ماسبيرو بعد أن علم بتجمع مؤيدى الحزب أمامه وهناك تقابل مع قياديين من أمانات تنظيم عابدين وحلوان والهرم أخبروه بأنهم سينضم إليهم القادمون من ميدان مصطفى محمود لمهاجمة المتظاهرين لإيذائهم بجميع الأساليب وطردهم حتى لو وصل الأمر إلى قتلهم واغتصابهم.
وهناك أسرار وأسرا والتاريخ سيثبت كافة الحقائق تباعاً


فيديو يثبت تورط رئيس اللجنة التشريعية بالوفاق القومى في موقعة الجمل

فاجأ

الإعلامى يسرى فودة مقدم برنامج (آخر كلام) المستشار أحمد الفضالى، رئيس حزب السلام و رئيس اللجنة التشريعية بالوفاق القومى، بإذاعة لقطات له فى يوم معركة الجمل ليلًا يقف أعلى كوبرى أكتوبر فى الجانب الخاص بالبلطجية.بدأت اللقطات بصورة للمعركة بين الثوار والبطلجية وانتقلت الكاميرا التى التقطت الفيديو من أعلى أسطح إحدى العمارات صورًا لبعض البلطجية فى اتجاههم للذهابلأرض المعركة (ميدان عبد المنعم رياض ) ثم يظهر الفضالى بكل هدوء مدخنًا سيجارة ويتحدث مع أحد الشباب.قال يسرى فودة "إنه فضل مواجهته لأنه كان واقفًا بجانب البلطجية فى الوقت الذى كان من المفترض أن يقف فى جانب الثوار ".فى المقابل نفى الفضالى مشاركته في موقعة الجمل، موضحا أن جمعية الشبان المسلمين تقع أسفل الكوبرى ومكتب جريدته يقطن فى برج معروف أمام الكوبرى منالاتجاه الآخر.وأضاف أنهشرف له أن يكون فى أرض المعركة ووسط الثوار فى الوقت الذى كان فيه عدد كبير من القيادات السياسية فى بيوتهم ولم يكونوا متعايشين مع الثوار وتم الاعتداء علينا فى اليوم التالى من بعض سكان بولاق داخل المبنى ومازلت محتفظا بطلقات الرصاص.تحدى الفضالي أن يكون الفيديو متضمنا أي مخالفة للقانون تورط فيها، أو أن يثبت تورطه في موقعة الجمل من خلال هذا الفيديو أو فيديو آخر.وأضاف أنهكان يأوي الثوار بمكتبه، وبمقر جماعة الشبان المسلمين التي يرأس مجلس إدارتها، مشيرا إلى أنه أول من طالب بحل مجلس الشعب والحزب الوطني في دعوى رفعها عقب انتخابات 2005.وعلق شاديالعدل، أحد مؤسسي حملة بكرة، على الفيديو قائلا، إن الفضالى كان يرتدي دبوسًا عليه علم مصر، وهذا الدبوس كان يرتديه ضباط أمن الدولة كي يتعرفوا على بعضهم البعض. ونفى أن يقوم الفضالى باستقبال الثوار فى مكتبه، لكنه حقيقة الأمر كان يستقبلهم فى مكتبه بأمن الدولة.جدير بالذكر أن المستشار أحمد الفضالى، أعلن أنه سيتم خلال الأيام القادمة طرح وثيقة مبادئ دستورية إرشادية، تكون بمثابة خارطة الطريق لمصر قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة، بما يضمن عدم سيطرة أى فصيل على الدستور الذى سيضعه مجلس الشعب القادم

وده الفيديو 

http://youtu.be/gljOW3xdebA

 fagrhttps://www.facebook.com/fagrmasrna